اين السعادة
سوف تسأل هذا السؤال إذا كنت مثلى لا تملك إلا الستر عندما تصحوا يوما فتجد أن لك شهادة الملياردير التى كسبت من خلالها مليار دولار.. حتما سوف تفقد عقلك أو إنك ستجعل المليار هو عقلك الجديد ..
وسوف تلقى بجسمك على أول أريكه تلتقيها وتحدث نفسك .. يا نهار أبيض – ياهوه – يا خلق الله – مليار – مليار يا ناس – يا مثبت العقل والدين يارب.
وسوف يقفز إلى ذهنك حلمك القديم – سيارة؟ لأ سيارة إيه .. طائرة بطاقهما تجوب بها العالم..
سوف تتوقف عن شرب الشيشة ولعب الطاولة لأن اللعب مع النساء أشهى وألذ..
وترفض النوم من فرط السعادة .. فيأتيك الأرق ويذهب جزء من أموالك فى جيوب الأطباء ليصنعوا لك شتى انواع المنومات وربما المخدرات أيضا.. ويلف حولك كهنة الدين ووعاظ الزمان فتبنى مسجدا, وجمعية للرحمة ,وجمعية للرفق بالحيوان.. وينصحك كهنة الدنيا بالحفلات والملذات والخمر والمشهيات من الطعام ومن الفتيات وتشجع الفن فتنشىء المتاحف وتشجع الأديان بل وربما يكون لك دينا جديدا يخرج من بين كل الأديان.. ولكنك تسأم هذه الحياة وتبحث عن الجميلات فتتزوج هذه
وتسرق تلك وتصاب بالصلع والروماتيزم فتصرف بعض من ثروتك على الصلع وعلى الروماتيزم.. ولا تجد اللذة ..
ذلك لأنك أخترت طريق الترف..
فتحدثت بساقيك ومشيت على لسانك ولبست عقلك فى قدمك أى أنك لم توظف أعضائك لما خلقت له وعطلت وظائفك فصرت مسخا لا يحس بالجوع ولا يعرف الألم ولا يفكر فيمن خلقه ولا أحد فى خلقه وتخيلت أن المال والقوة والعمر الطويل هى السعادة ..
وفى النهاية تدرك أن الذين قالوا أن السعادة فى الترف هم كذابون وأكثر منهم كذبا الذين قالوا أن السعادة فى الفقر ... فأى سعادة هذه فى الجوع والعرى والمرض..
فأين السعادة :
أن السعادة الحقيقية للغنى هى أن يعطى مالا يفقره ,وللفقير أن يأخذ ما يغنيه.
أى أنك أفرغت جزء من وعاء التخمة فى وعاء الجوع..
وهو الحق المشروع عند الغنى للجائع والمحروم..
سوف تسأل هذا السؤال إذا كنت مثلى لا تملك إلا الستر عندما تصحوا يوما فتجد أن لك شهادة الملياردير التى كسبت من خلالها مليار دولار.. حتما سوف تفقد عقلك أو إنك ستجعل المليار هو عقلك الجديد ..
وسوف تلقى بجسمك على أول أريكه تلتقيها وتحدث نفسك .. يا نهار أبيض – ياهوه – يا خلق الله – مليار – مليار يا ناس – يا مثبت العقل والدين يارب.
وسوف يقفز إلى ذهنك حلمك القديم – سيارة؟ لأ سيارة إيه .. طائرة بطاقهما تجوب بها العالم..
سوف تتوقف عن شرب الشيشة ولعب الطاولة لأن اللعب مع النساء أشهى وألذ..
وترفض النوم من فرط السعادة .. فيأتيك الأرق ويذهب جزء من أموالك فى جيوب الأطباء ليصنعوا لك شتى انواع المنومات وربما المخدرات أيضا.. ويلف حولك كهنة الدين ووعاظ الزمان فتبنى مسجدا, وجمعية للرحمة ,وجمعية للرفق بالحيوان.. وينصحك كهنة الدنيا بالحفلات والملذات والخمر والمشهيات من الطعام ومن الفتيات وتشجع الفن فتنشىء المتاحف وتشجع الأديان بل وربما يكون لك دينا جديدا يخرج من بين كل الأديان.. ولكنك تسأم هذه الحياة وتبحث عن الجميلات فتتزوج هذه
وتسرق تلك وتصاب بالصلع والروماتيزم فتصرف بعض من ثروتك على الصلع وعلى الروماتيزم.. ولا تجد اللذة ..
ذلك لأنك أخترت طريق الترف..
فتحدثت بساقيك ومشيت على لسانك ولبست عقلك فى قدمك أى أنك لم توظف أعضائك لما خلقت له وعطلت وظائفك فصرت مسخا لا يحس بالجوع ولا يعرف الألم ولا يفكر فيمن خلقه ولا أحد فى خلقه وتخيلت أن المال والقوة والعمر الطويل هى السعادة ..
وفى النهاية تدرك أن الذين قالوا أن السعادة فى الترف هم كذابون وأكثر منهم كذبا الذين قالوا أن السعادة فى الفقر ... فأى سعادة هذه فى الجوع والعرى والمرض..
فأين السعادة :
أن السعادة الحقيقية للغنى هى أن يعطى مالا يفقره ,وللفقير أن يأخذ ما يغنيه.
أى أنك أفرغت جزء من وعاء التخمة فى وعاء الجوع..
وهو الحق المشروع عند الغنى للجائع والمحروم..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق