خلال العقود الأخيرة من القرن العشرين خضعت بلاد الشرق الأوسط الإسلامية جميعها إلى الحكم الأتوقراطى الذى يتمثل فى حكم الفرد ملك أورئيس والذى نتج عنه فساد واستبداد قضى على الحراك الإجتماعى الذى نشأ عنه عدم الكفاءة فى كل المجالات حيث ابتعد فيه أهل الكفاءة إما بإقصاءهم عن المجتمع أو ابتعادهم عن الفساد خوفا على أنفسهم - مما ترك المسرح لأهل الثقة والمصلحة يصولون ويجولون بمباركة الدكتاتور الأوحد - وهنا يبدأ مسلسل التداعى "كما يقول الاستاذ/ طارق حجى فى كتابة سجون العقل العربى. ذلك لأن انعدام الحراك الإجتماعى يؤدى إلى عدم الكفاءة فى شتى المجالات والذى يؤدى إلى الشعور باليأس والغضب وتنتج عنه "ذهنية العنف" والتى تجد فى تدهور التعليم عامل آخر فى تغذية العنف .
فمع تدهور العلم تسود ظلمة الجهل وتجعل اليائسين والغاضبين يبحثون عن بصيص أمل بعيدا عن هذا العالم وينقلبون بغضبهم هذا إلى تيار هادر يحاول القضاء على هذا الفساد المستشرى فى مجتمعاتهم فيكون فريسة تيار فكرى آخر يعيش تحت الأرض مختبأ فى ظل السرية والمطاردة والذى تدرب عليهما وأتقنهما بمهارة..
وما أن تأتى الظروف لتزيح الطغاة عن الحكم (شباب 25 يناير) ويظهر المسرح فارغا حتى تظهر تيارات ما تحت الأرض مباركة لهذه الظروف ومهنأة لمن قاموا بها ويأخذون بأيديهم ليرفعوا أيديهم معهم مهنأين الشعب بالنصر ... وفى سرعة البرق يخفضون الأيادى الأخرى لتظل أيديهم هم المرفوعة واهمين الشعوب بأنهم هم الذين قاموا بها.. وبذلك ينقضون على ثورتهم وبسم الله الرحمن الرحيم يأكلونها ويشربون دمها ويهضموا بعرقها ويحمدون الله على نعمه ..
وهكذا فإن كان المسرح قد خلال من الطاغية فإنه سيمتلئ بالطغاة الذين سيجرون مجتمعاتهم لدرجات من الجهل والتخلف أشد انحدارا مما كان تحت شعار "الإسلام هو الحل".
وتتحول لافته ميدان التحرير من (الشعب يريد اسقاط النظام) إلى (الشعب يريد اسقاط الطغاة) .. وإن كان شباب التحرير الواعى قد فعلها اليوم .. فهل سيقدر شباب الغد أن يفعلها غد
فمع تدهور العلم تسود ظلمة الجهل وتجعل اليائسين والغاضبين يبحثون عن بصيص أمل بعيدا عن هذا العالم وينقلبون بغضبهم هذا إلى تيار هادر يحاول القضاء على هذا الفساد المستشرى فى مجتمعاتهم فيكون فريسة تيار فكرى آخر يعيش تحت الأرض مختبأ فى ظل السرية والمطاردة والذى تدرب عليهما وأتقنهما بمهارة..
وما أن تأتى الظروف لتزيح الطغاة عن الحكم (شباب 25 يناير) ويظهر المسرح فارغا حتى تظهر تيارات ما تحت الأرض مباركة لهذه الظروف ومهنأة لمن قاموا بها ويأخذون بأيديهم ليرفعوا أيديهم معهم مهنأين الشعب بالنصر ... وفى سرعة البرق يخفضون الأيادى الأخرى لتظل أيديهم هم المرفوعة واهمين الشعوب بأنهم هم الذين قاموا بها.. وبذلك ينقضون على ثورتهم وبسم الله الرحمن الرحيم يأكلونها ويشربون دمها ويهضموا بعرقها ويحمدون الله على نعمه ..
وهكذا فإن كان المسرح قد خلال من الطاغية فإنه سيمتلئ بالطغاة الذين سيجرون مجتمعاتهم لدرجات من الجهل والتخلف أشد انحدارا مما كان تحت شعار "الإسلام هو الحل".
وتتحول لافته ميدان التحرير من (الشعب يريد اسقاط النظام) إلى (الشعب يريد اسقاط الطغاة) .. وإن كان شباب التحرير الواعى قد فعلها اليوم .. فهل سيقدر شباب الغد أن يفعلها غد
والخوف كل الخوف عليك يا أم الدنيا.

هناك تعليق واحد:
فعلا على قد ما كان الواحد متفائل جدا لكن اصبحت فعلا المخاوف اكبر لانهم فعلا سييطرو او بيسيطرو على الوضع حيبتدو يعملو احزاب اهم و القرضاوي دلوقت انفرد بالجمعة اللي فاتت و لم يسمح لاي شخص بالصعود للمنصه و دة اكيد البداية
إرسال تعليق