كنت فى بداية المشوار طالبا فى كلية الطب وفرضت على دراسة التشريح سؤالا
لم أجد له الإجابة حتى الآن
هل هذا هو الإنسان كيس من جلد محشو بالكبد والفشة والكلاوى. وهل يحكمه ويتحكم فيه
هذا الجزء المائع المهترئ القابع داخل حجرة عظمية ويمد أطرافه الأخطبوطية كأنها خيوط تحرك دمى ترقص على مسرحه.
ومن إذا الذى يتحكم فى هذا المخ؟
سألت وبحثت وعجز الطب.
وقالت الفلاسفة العقل.
وقال رجال الدين النفس بإلهام الله-"ونفس وماسواها فألهمها فجورها وتقواها" .
وتلك كانت بداية الحكاية....وتسمع منهم
خخخخخخ فففففففف ككككككككك نننننذنننننن......... و.....
وهكذا أضاعوا لك السؤال وأماعوا لك الإجابة.
وتسمع من تحت العمامة ..."هيه..فهمت يابنى" فتردد فى بلاهة "نعم يامولانا فتح الله عليك" وتقوم من مكانك تائها كالسكران الذى دخل حانة لها ألف باب وتاه ولم يخرج من أى باب وأنت تتمتم "وايش تاخد الريح م البلاط"
ومن وقتها وبدأت رحلتى مع الله ورحت أتتبع رحلة الإنسان فى البحث عن الإله
هذا الانسان الذي خلق متاهة الالهة وتاه فيها وكتب على نفسه هذا إلى يوم الساعة.
بدأ الإنسان رحلة اللاهوت بحثا عن إله خير ولابد أن يكون خير لكن الدنيا مزيج من الخير والشر فبحث عن إله الشر ولما كان الشر يصارع الخير فلابد وأن هناك إلهان يتصارعان.
ولأن الآلهة قوية كملوك زمانهم فهم لايتصلون بالإنسان إلا من خلال رسلهم.
فاحتال عليهم الكهان بالسحر والدجل فكانوا هم الرسل.
ولأن الملك أعلى من الرسل فقد وضعه الكهنة إبن الإله مرة أو الإله مرات كثيرة وكان الكاهن يتوسل بخدعة السحر إلى الآلهه أن تمطر السماء وتجود الارض بالزراعة وتهب الريح العليلة ولما لم يكن يجد أي من هذا يحدث يضرب إلهه بالعصي ثم يلقى به من أعلى الجبل أو فى أعماق البحر ويبحث له عن أله آخر يرضى اعتقاده والأهم من ذلك اعتقاد جمهور المخدوعين.
وفى جزيرة العرب وعندما ينتهى حج العرب فى الجاهليةا ولم يجد صانعوا التماثيل من يشترى ألقوا بآلهتهم فى المخازن إن كانت من الحجارة أو أكلوها إن كانت من العجوة.وكانت الالهة تخلق على هوى الكهان فالارواح الطيبة وآلهة الخير تحل في الحيوانات الخيرة فكانت عبادة الثور المقدس والبقرة المقدسة وعجل ابيس.
وتقدم اللاهوت فأخذت الآلهه اشكال البشر وتلونت حسب هواهم.
لنجد أن الهه الاحباش سمر الوجوه وآلهة اليونان ذهبية الشعر زرقاء العيون ولان ارواح الموتى تلتقي معا عند الاله فاذا اراد الملك او الكاهن ان يبلغ رسالة لجده او ابيه الميت فكان يحضر عبدا ويمليه الرسالة شفويا ويأمره ان يبلغ هذه الرسالة لابيه..ثم يقطع راسة.
واذا نسى جزء من الرسالة او اراد ان يضيف اليها سطر ذبح عبدا آخر وشفعة بالاول كملحق ولكن وحشية الديانات القديمة لم تكن كلها شر فالذين نحتو التماثيل ورسموا اللوحات وانشدوا الشعر والموسيقى في حضرة الاله قدموا لنا تراثا رائعا من الأدب والفلسفة والأساطير مثل الأوديسا والإلياذه وجلجامشي وازوريس.
وتطورت النظرة نحو سمو الإله وقوته ورحمته ومغفرته, وحمله الخطايا عن البشر لأنهم لايفعلون شيئا وإنما هو الذى بيده فعل كل شىء .فجائت الحضارة الهندية بالبراهما التى لفظت الأصنام وقدمت للعالم الإله الواحد وانكرت وجود الروح لأى مخلوق لأن براهما هو الروح الوحيدة التى تحرك كل العالم. فهو كنافخ البوق المستمر يحرك كل المخلوقات.
ففى سفر اليوبانيشاد يقول براهما:
لا القاتل قتل ولا المقتول قتل فأنا الشىء وأنا كل شىء وليس لى ميزان ولاعقاب فأنا الوجود وأنا الحقيقة أنا براهما.
أما أخناتون مصر القديمة فقد كان أكثر ارتقاء بالإله الواحد ولم يحمله خطايا البشر.
ونظر لإلهه بخشوع وأقر بحسابه للبشر ولكنه رحيم فى حسابه
وجاء بوذا بنهج جديد يخلط كل الأديان فى كأس واحد ليقول:
إن الأديان كلها كالأنهار تصب فى بحر واحد.إن إلهى ليس شبحاً ولاملكاً وليس خالقاً للأشياء
لأنه هو الأشياء كلها.
ومع تطوراللاهوت تطور الفن والأدب على أيدي عظام مالبثوا ان انقلبوا على الأديان وظهر سقراط وأفلاطون وأرسطو وكانت ردة فعلهم إنكارا لوجود الإله.
والتحم الدين مع العقل في معركة قصيرة انتهت بهزيمة الاديان تحت اقدام المنطق.. وطوت الأديان صفحتها الأولى.
ولم يكن الملحدون يدرون أن جناح الزمن يخفى بيضة فرخ لديانة جديدة.
ديانة عادت من الشرق في عقول جنود الإسكندر الأكبر الذي سحق وحرق ودمر وأسر واستعبد كل شعوب اسيا بل وشعوب افريقيا ايضا حتى ان الفراعنة مسحوا عليه مسحة الهية واعتبروه ابن الاله.
وفي معمعة هذه الحروب ظهرت في آسيا ديانة جديدة تكفر بالظلم وتبشر بالاخرة وان هناك جنة بعد الموت للتعساء والعبيد وعاد جنود الإسكندر إلى بلادهم يحملون مسحة من اليهودية تحت دروعهم والتى قدمت للبشرية الإله الواحد.."يهوه"
وكسائر الأديان الشرقية قامت اليهودية على فكرة خطيئة آدم. وهي فكرة كانت ايضا في اديان سبقت اليهودية وهي موجودة بنصها في الديانة الهندوسية حين ذكر في "الفيدا" وهو كتاب الدين الهندوسي ان الإله شيفا إله الشر انزل شجرة تين من السماء وطلب من المرأة ان تغوي بها الرجل لتكسب الخلود فخضعت له واكل الرجل من الشجرة.وحكم عليه بالبؤس مدى الحياة
وهذه الميثولوجيا تتكرر في اكثر من مكان في كل من الاديان الارضية والسماوية.
بدأت اليهودية كدين يساعد الضعفاء ويعدهم بالجنة الموعودة وبإله يجعل من الضعيف المبتلي اية فهذا موسى النبي الذي كاد ان يذبح عند مولده وانقذه يهوه والقى النصح لامه فألقته بالبحر والتقطته ابنة اكبر عدوا له ليتربى في بلاطة ويخوض الضعيف التجربة بنجاح ويقوي ليدافع عن ابناء جلدتة فيقتل المصري ويهرب ويأتي الى فرعون في تحدي ويبدأ التمرد اليهودي والخروج بعد اخذ كل ذهب نساء المصريين.
ويلتقي موسى بيهوه الذي يخصه وشعبه بالتميز وكل ما غيرهم حيوانات يحل مالهم وعرضهم ودمهم لليهود.
ثم ينعم عليهم يهوه ويحل لهم إبادة كل الممالك التي يدخلونها وسبي نسائهم واستعباد رجالهم..
فاذا غزوا مملكة وقفوا عند بابها بأمر يهوه وطلبوا من أهلها أن يستسلموا "فان استسلموا فلك خزائنهم واموالهم وكل بهائمهم غنيمة حلال لك وسبي نسائهم واستعباد رجالهم وذكور اطفالهم وان لم يستسلموا فلكم كل بلادهم خالصة لكم أبيدوا ذكورهم واسبوا نسائهم ".
ولم يكن لهذا الدين الذي يأمر بالتعنت والقتل أن يستمر لأنه وإن كان قد استساغه الرومان في هذا الزمان المولع بالصراع والقتل والحروب...فان الإنسانية التي راحت ترتقي بحضاراتها كان لابد لها من دين آخر يدعوا إلى السماحة والسلام.
فكان ظهور المسيح عيسى بن مريم عليه السلام...رسالة حب وسلام واحياء لخير الديانة اليهودية..ولكن هل نجت الشعوب الأخرى من بطش وقتل واضطهاد فرسان الصليب.
وفى الوسط ظهر اللادينيون الذين يؤمنون بالإله الواحد المنزه عن الوصف والذى لايحتاج لرسل والذى خلق الكون والحيوان والإنسان وفق مقاييس وضعها له وتنزه عن التدخل فيها.
بينما يأتى فى الجانب الأيسر الملحدون لينكروا فكرة وجود الإله أصلا ووضعوا له أسماءأ اقتنعوا بها وفشلوا فى إقناعنا بأيهما.
فكان عند شوبنهاور اسمه الإرادة
وكان عند نيتشه اسمه المطلق
وعند كارل ماركس المادة
وعند برجسون الطاقة
ورغم أن بعض منا فتح عقله وبعض أغلق عينه وآخرين استراحوا وأغلقوا كل شىْ
إلا أن أصابع الجميع أشارت إلى وجوده
هو الله
وبزغ فى الأفق دين جديد يسطع نوره من الجزيرة قاطعا الطريق على الكفرة والملحدين, ودودا عطوفا على اهل الديانتين
وما أن أشتد صلبه حتى!!!!.....................عفواً لقد نفذ رصيدى!!!
لم أجد له الإجابة حتى الآن
هل هذا هو الإنسان كيس من جلد محشو بالكبد والفشة والكلاوى. وهل يحكمه ويتحكم فيه
هذا الجزء المائع المهترئ القابع داخل حجرة عظمية ويمد أطرافه الأخطبوطية كأنها خيوط تحرك دمى ترقص على مسرحه.
ومن إذا الذى يتحكم فى هذا المخ؟
سألت وبحثت وعجز الطب.
وقالت الفلاسفة العقل.
وقال رجال الدين النفس بإلهام الله-"ونفس وماسواها فألهمها فجورها وتقواها" .
وتلك كانت بداية الحكاية....وتسمع منهم
خخخخخخ فففففففف ككككككككك نننننذنننننن......... و.....
وهكذا أضاعوا لك السؤال وأماعوا لك الإجابة.
وتسمع من تحت العمامة ..."هيه..فهمت يابنى" فتردد فى بلاهة "نعم يامولانا فتح الله عليك" وتقوم من مكانك تائها كالسكران الذى دخل حانة لها ألف باب وتاه ولم يخرج من أى باب وأنت تتمتم "وايش تاخد الريح م البلاط"
ومن وقتها وبدأت رحلتى مع الله ورحت أتتبع رحلة الإنسان فى البحث عن الإله
هذا الانسان الذي خلق متاهة الالهة وتاه فيها وكتب على نفسه هذا إلى يوم الساعة.
بدأ الإنسان رحلة اللاهوت بحثا عن إله خير ولابد أن يكون خير لكن الدنيا مزيج من الخير والشر فبحث عن إله الشر ولما كان الشر يصارع الخير فلابد وأن هناك إلهان يتصارعان.
ولأن الآلهة قوية كملوك زمانهم فهم لايتصلون بالإنسان إلا من خلال رسلهم.
فاحتال عليهم الكهان بالسحر والدجل فكانوا هم الرسل.
ولأن الملك أعلى من الرسل فقد وضعه الكهنة إبن الإله مرة أو الإله مرات كثيرة وكان الكاهن يتوسل بخدعة السحر إلى الآلهه أن تمطر السماء وتجود الارض بالزراعة وتهب الريح العليلة ولما لم يكن يجد أي من هذا يحدث يضرب إلهه بالعصي ثم يلقى به من أعلى الجبل أو فى أعماق البحر ويبحث له عن أله آخر يرضى اعتقاده والأهم من ذلك اعتقاد جمهور المخدوعين.
وفى جزيرة العرب وعندما ينتهى حج العرب فى الجاهليةا ولم يجد صانعوا التماثيل من يشترى ألقوا بآلهتهم فى المخازن إن كانت من الحجارة أو أكلوها إن كانت من العجوة.وكانت الالهة تخلق على هوى الكهان فالارواح الطيبة وآلهة الخير تحل في الحيوانات الخيرة فكانت عبادة الثور المقدس والبقرة المقدسة وعجل ابيس.
وتقدم اللاهوت فأخذت الآلهه اشكال البشر وتلونت حسب هواهم.
لنجد أن الهه الاحباش سمر الوجوه وآلهة اليونان ذهبية الشعر زرقاء العيون ولان ارواح الموتى تلتقي معا عند الاله فاذا اراد الملك او الكاهن ان يبلغ رسالة لجده او ابيه الميت فكان يحضر عبدا ويمليه الرسالة شفويا ويأمره ان يبلغ هذه الرسالة لابيه..ثم يقطع راسة.
واذا نسى جزء من الرسالة او اراد ان يضيف اليها سطر ذبح عبدا آخر وشفعة بالاول كملحق ولكن وحشية الديانات القديمة لم تكن كلها شر فالذين نحتو التماثيل ورسموا اللوحات وانشدوا الشعر والموسيقى في حضرة الاله قدموا لنا تراثا رائعا من الأدب والفلسفة والأساطير مثل الأوديسا والإلياذه وجلجامشي وازوريس.
وتطورت النظرة نحو سمو الإله وقوته ورحمته ومغفرته, وحمله الخطايا عن البشر لأنهم لايفعلون شيئا وإنما هو الذى بيده فعل كل شىء .فجائت الحضارة الهندية بالبراهما التى لفظت الأصنام وقدمت للعالم الإله الواحد وانكرت وجود الروح لأى مخلوق لأن براهما هو الروح الوحيدة التى تحرك كل العالم. فهو كنافخ البوق المستمر يحرك كل المخلوقات.
ففى سفر اليوبانيشاد يقول براهما:
لا القاتل قتل ولا المقتول قتل فأنا الشىء وأنا كل شىء وليس لى ميزان ولاعقاب فأنا الوجود وأنا الحقيقة أنا براهما.
أما أخناتون مصر القديمة فقد كان أكثر ارتقاء بالإله الواحد ولم يحمله خطايا البشر.
ونظر لإلهه بخشوع وأقر بحسابه للبشر ولكنه رحيم فى حسابه
وجاء بوذا بنهج جديد يخلط كل الأديان فى كأس واحد ليقول:
إن الأديان كلها كالأنهار تصب فى بحر واحد.إن إلهى ليس شبحاً ولاملكاً وليس خالقاً للأشياء
لأنه هو الأشياء كلها.
ومع تطوراللاهوت تطور الفن والأدب على أيدي عظام مالبثوا ان انقلبوا على الأديان وظهر سقراط وأفلاطون وأرسطو وكانت ردة فعلهم إنكارا لوجود الإله.
والتحم الدين مع العقل في معركة قصيرة انتهت بهزيمة الاديان تحت اقدام المنطق.. وطوت الأديان صفحتها الأولى.
ولم يكن الملحدون يدرون أن جناح الزمن يخفى بيضة فرخ لديانة جديدة.
ديانة عادت من الشرق في عقول جنود الإسكندر الأكبر الذي سحق وحرق ودمر وأسر واستعبد كل شعوب اسيا بل وشعوب افريقيا ايضا حتى ان الفراعنة مسحوا عليه مسحة الهية واعتبروه ابن الاله.
وفي معمعة هذه الحروب ظهرت في آسيا ديانة جديدة تكفر بالظلم وتبشر بالاخرة وان هناك جنة بعد الموت للتعساء والعبيد وعاد جنود الإسكندر إلى بلادهم يحملون مسحة من اليهودية تحت دروعهم والتى قدمت للبشرية الإله الواحد.."يهوه"
وكسائر الأديان الشرقية قامت اليهودية على فكرة خطيئة آدم. وهي فكرة كانت ايضا في اديان سبقت اليهودية وهي موجودة بنصها في الديانة الهندوسية حين ذكر في "الفيدا" وهو كتاب الدين الهندوسي ان الإله شيفا إله الشر انزل شجرة تين من السماء وطلب من المرأة ان تغوي بها الرجل لتكسب الخلود فخضعت له واكل الرجل من الشجرة.وحكم عليه بالبؤس مدى الحياة
وهذه الميثولوجيا تتكرر في اكثر من مكان في كل من الاديان الارضية والسماوية.
بدأت اليهودية كدين يساعد الضعفاء ويعدهم بالجنة الموعودة وبإله يجعل من الضعيف المبتلي اية فهذا موسى النبي الذي كاد ان يذبح عند مولده وانقذه يهوه والقى النصح لامه فألقته بالبحر والتقطته ابنة اكبر عدوا له ليتربى في بلاطة ويخوض الضعيف التجربة بنجاح ويقوي ليدافع عن ابناء جلدتة فيقتل المصري ويهرب ويأتي الى فرعون في تحدي ويبدأ التمرد اليهودي والخروج بعد اخذ كل ذهب نساء المصريين.
ويلتقي موسى بيهوه الذي يخصه وشعبه بالتميز وكل ما غيرهم حيوانات يحل مالهم وعرضهم ودمهم لليهود.
ثم ينعم عليهم يهوه ويحل لهم إبادة كل الممالك التي يدخلونها وسبي نسائهم واستعباد رجالهم..
فاذا غزوا مملكة وقفوا عند بابها بأمر يهوه وطلبوا من أهلها أن يستسلموا "فان استسلموا فلك خزائنهم واموالهم وكل بهائمهم غنيمة حلال لك وسبي نسائهم واستعباد رجالهم وذكور اطفالهم وان لم يستسلموا فلكم كل بلادهم خالصة لكم أبيدوا ذكورهم واسبوا نسائهم ".
ولم يكن لهذا الدين الذي يأمر بالتعنت والقتل أن يستمر لأنه وإن كان قد استساغه الرومان في هذا الزمان المولع بالصراع والقتل والحروب...فان الإنسانية التي راحت ترتقي بحضاراتها كان لابد لها من دين آخر يدعوا إلى السماحة والسلام.
فكان ظهور المسيح عيسى بن مريم عليه السلام...رسالة حب وسلام واحياء لخير الديانة اليهودية..ولكن هل نجت الشعوب الأخرى من بطش وقتل واضطهاد فرسان الصليب.
وفى الوسط ظهر اللادينيون الذين يؤمنون بالإله الواحد المنزه عن الوصف والذى لايحتاج لرسل والذى خلق الكون والحيوان والإنسان وفق مقاييس وضعها له وتنزه عن التدخل فيها.
بينما يأتى فى الجانب الأيسر الملحدون لينكروا فكرة وجود الإله أصلا ووضعوا له أسماءأ اقتنعوا بها وفشلوا فى إقناعنا بأيهما.
فكان عند شوبنهاور اسمه الإرادة
وكان عند نيتشه اسمه المطلق
وعند كارل ماركس المادة
وعند برجسون الطاقة
ورغم أن بعض منا فتح عقله وبعض أغلق عينه وآخرين استراحوا وأغلقوا كل شىْ
إلا أن أصابع الجميع أشارت إلى وجوده
هو الله
وبزغ فى الأفق دين جديد يسطع نوره من الجزيرة قاطعا الطريق على الكفرة والملحدين, ودودا عطوفا على اهل الديانتين
وما أن أشتد صلبه حتى!!!!.....................عفواً لقد نفذ رصيدى!!!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق