كلنا فلاسفة. انت وأنا وهذا الملك المتخم بالأكل وهذا الصعلوك الجائع صاحب الفكر ولكننا انا وأنت وهذا الصعلوك نعرف الملك وهو لا يعرفنا وحتى ان عرفنا هو لايلقي لنا بالاً لأنه فهم سياسة الحياة فغدا ملكاً.
وبعضنا فهم الدنيا مُثلاً وفكراً فلا غدا هنا ولا أمسى هناك لأنه ارتفع فوق الحياة بفكره فسرق الملك منه جيبه وبيته وملابسه
وبعضنا رفض ان يفهم او عجز اصلا عن الفهم فوقف مبهوتا بالحياة فلا غاد ملكا ولاصار مثلنا وهذه فلسفة أيضا.
لأنك بالفلسفة تعرف نفسك وتخدم نفسك ومصالحك أيضا وتفلسف الأمور على هواك
ولعن الله الذين قالوا أن الفلسفة هى البحث عن الحقيقة.
فأنت إذا سألت الملك ما هو الخير وماهوالشر قال لك الخير هو أن أحكم والشر: إذا حكم غيري
وإذا سألته عن الحكمة ..سرد لك كل ما يرغبه لا مايرغبه الآخرون.
وفي جمهورية افلاطون حينما سأل سقراط تلاميذه ما معنى العدالة
اجابه ثراسيماخس: هي منفعة الأقوى..
لأن الأقوى هو الذي يضع القانون لمنفعته ويسميه عدلا وعلى الضعفاء أن يطيعوا لأنهم لا يملكون أي فضيلة سوى الطاعة.
أي أن الخير والشر والحكمة والعدل الاخلاق هما وجهة نظر فردية نعطي منها ما نريد لمن نريد ونأخذ منها فوق ما نريد.
وللأقوياء أن يأخذوا منها العزة والقوة والحكم..وعلى الضعفاء أن ينتظروا الفتات على أعتابهم. ولكن لله فلسفته.
فالذين عبدوا القوة والعزة والمال ورفضوا أن ينفقوها لما خلقت له وجمعوا كل خيوط المسرح في ايديهم متناقضون غامضون معذبون مثل هاملت الذي عبد اللذه والالم وارتكب الإثم والخطيئة
هم مثله في النهاية منتحرون يموت معظمهم كالرجل الذي احتضن سراب حبيبته ومات دون أن يلقاها.
وبعضنا فهم الدنيا مُثلاً وفكراً فلا غدا هنا ولا أمسى هناك لأنه ارتفع فوق الحياة بفكره فسرق الملك منه جيبه وبيته وملابسه
وبعضنا رفض ان يفهم او عجز اصلا عن الفهم فوقف مبهوتا بالحياة فلا غاد ملكا ولاصار مثلنا وهذه فلسفة أيضا.
لأنك بالفلسفة تعرف نفسك وتخدم نفسك ومصالحك أيضا وتفلسف الأمور على هواك
ولعن الله الذين قالوا أن الفلسفة هى البحث عن الحقيقة.
فأنت إذا سألت الملك ما هو الخير وماهوالشر قال لك الخير هو أن أحكم والشر: إذا حكم غيري
وإذا سألته عن الحكمة ..سرد لك كل ما يرغبه لا مايرغبه الآخرون.
وفي جمهورية افلاطون حينما سأل سقراط تلاميذه ما معنى العدالة
اجابه ثراسيماخس: هي منفعة الأقوى..
لأن الأقوى هو الذي يضع القانون لمنفعته ويسميه عدلا وعلى الضعفاء أن يطيعوا لأنهم لا يملكون أي فضيلة سوى الطاعة.
أي أن الخير والشر والحكمة والعدل الاخلاق هما وجهة نظر فردية نعطي منها ما نريد لمن نريد ونأخذ منها فوق ما نريد.
وللأقوياء أن يأخذوا منها العزة والقوة والحكم..وعلى الضعفاء أن ينتظروا الفتات على أعتابهم. ولكن لله فلسفته.
فالذين عبدوا القوة والعزة والمال ورفضوا أن ينفقوها لما خلقت له وجمعوا كل خيوط المسرح في ايديهم متناقضون غامضون معذبون مثل هاملت الذي عبد اللذه والالم وارتكب الإثم والخطيئة
هم مثله في النهاية منتحرون يموت معظمهم كالرجل الذي احتضن سراب حبيبته ومات دون أن يلقاها.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق