هل صحيح أن في الدنيا حب..
سؤال طرحه كثيرون واحتار فى إجابته كثر
أنت تحب كل جميل لتتملكه لالتتغزل فيه..تحب الثراء لتشترى به وتفاخر به أيضا ..
السيارة .العمارة .العزبة .اليخت. الطائرة الخاصة. وعما قريب المركبة الفضائية.
وهذا حب مكلف.لايقوى عليه إلا الأغنياء
فإن كنت من هذه الطبقة فأنت محظوظ لأنك تستطيع بطائرتك الخاصة أن تذهب في رحلة إلي تاهيتى أو هاواي أو جزر الكاريبى وتقضي الشهر والشهرين..
وإن كنت مثلي فليس لك إلا الإسكندرية ولك بها أقل من أسبوع..
أما إن كنت لا تملك سوي بضعة جنيهات فتستطيع أن تقضي ربع يوم علي الرصيف أو ثلاثة أيام فى السجن. ولك ما شئت..
وإن كنت لا تملك شيئا.. فأنت مكروه.. مكروه يا ولدي..ولك أن تنتحر ولا وزر عليك ولاحزن من اجلك.
وإذا لم تنتحر فأنصحك بقضاء بعض اللحظات فى حب لايكلفك إلا قبلة على يد أبيك أو جبين أمك.
ولكن الحذر كل الحذر من ليلي فهي فى النهاية تكسب الجميع. ودائما ليلي تخدعك فثمنها بسيط للغاية "نظرة فابتسامة".. وشفاهها شهية للغاية أيضا..ولكن حبها أغلى تكلفة لأنه كما قال شكوكو عضه في القلب.وإن كانت ليلي تفوز دائما فلأنها في نظرك الأجمل من كل هؤلاء..
وأنت أيها الرجل قد وقعت في خيوطها ونسيت أنك ستدفع ما تملك وما يملكه أهلك وستستدين من أقاربك وجيرانك وأمة لا إله إلا الله ثمنا لـ ليلي وشبكتها وشقتها وأثاثها وحفل عرسها.أما هى فسوف تتملك حريتك ومرتبك وحياتك ولن تفرج عنك إلا عند مماتك وربما تدعوا لك فى الدنيا بالجنة لكي تأخذها منك فى الآخرة وتلقيك بيدها فى جهنم..
لأن خيبة الرجل تجعله دائما يجري وراء جمالها. أما نصاحة المرأة تجعلها دائما تجري وراء جيبه ومركزه ولقبه.
وفى الماضى كان روميو الذى يكتب لحبيبته جنائزيات شكسبير يكون هو البطل الذي قتل من أجلها سبع شداد..أو قيس الذى لوعه حب ليلى.. فمرعلي الديار يقبل ذا الجدار وذا الجدار وما حب الديار شغفن قلبه ولكن حب من سكن الديار..
ولكن كازانوفا القرن الواحد والعشرين أدرك الخدعة وعقلها تماما فلم يعد ينظر إليها بعذرية القرون الوسطي وإنما راح يبادلها منفعة بمنفعة وأنانية بأنانية
يحبها نعم ويبكى فراقها الأول
ويكتفى بالحزن على الثاني..
ويدفن الثالث في صمت..
ويترك للحانوتي دفن ما بعد ذلك دونما ذكرى ..
لأنه لم يعد قيس وإنما كازانوفا الذى يسرق قلوب العذارى ولا يلتقيهم إلا في الفراش..
يفعل ذلك بدهاء ولكنه يجهل أنها أدهى منه .
وكازانوفا ليس ذئبا كما تظنه النساء ولكنه غلبان متذاكى دفعه فشله في الحياة إلي تصور انتصاره في الحب
وهو في نهاية الأمر يختم حياته بزواج فاشل من امرأة داعرة .إذا نظر إليها سرته وإذا غاب عنها خانته وفضحته وسرقته.
ومن البداية فهى أثارته وأسرته. لأنه نظر إليها من أعلي فتحجبت وتعطرت . ونظر إليها من أسفل فضيقت وحزقت ولصّقت’ لتظل تملكه بحجابها العلوي وإثارتها السفلية وهى في الحالتين متدينة كما يريد وشهية كما يريد أيضا. وهو فى كل الحالات ثور الله ولكن بدون برسيمه
سؤال طرحه كثيرون واحتار فى إجابته كثر
أنت تحب كل جميل لتتملكه لالتتغزل فيه..تحب الثراء لتشترى به وتفاخر به أيضا ..
السيارة .العمارة .العزبة .اليخت. الطائرة الخاصة. وعما قريب المركبة الفضائية.
وهذا حب مكلف.لايقوى عليه إلا الأغنياء
فإن كنت من هذه الطبقة فأنت محظوظ لأنك تستطيع بطائرتك الخاصة أن تذهب في رحلة إلي تاهيتى أو هاواي أو جزر الكاريبى وتقضي الشهر والشهرين..
وإن كنت مثلي فليس لك إلا الإسكندرية ولك بها أقل من أسبوع..
أما إن كنت لا تملك سوي بضعة جنيهات فتستطيع أن تقضي ربع يوم علي الرصيف أو ثلاثة أيام فى السجن. ولك ما شئت..
وإن كنت لا تملك شيئا.. فأنت مكروه.. مكروه يا ولدي..ولك أن تنتحر ولا وزر عليك ولاحزن من اجلك.
وإذا لم تنتحر فأنصحك بقضاء بعض اللحظات فى حب لايكلفك إلا قبلة على يد أبيك أو جبين أمك.
ولكن الحذر كل الحذر من ليلي فهي فى النهاية تكسب الجميع. ودائما ليلي تخدعك فثمنها بسيط للغاية "نظرة فابتسامة".. وشفاهها شهية للغاية أيضا..ولكن حبها أغلى تكلفة لأنه كما قال شكوكو عضه في القلب.وإن كانت ليلي تفوز دائما فلأنها في نظرك الأجمل من كل هؤلاء..
وأنت أيها الرجل قد وقعت في خيوطها ونسيت أنك ستدفع ما تملك وما يملكه أهلك وستستدين من أقاربك وجيرانك وأمة لا إله إلا الله ثمنا لـ ليلي وشبكتها وشقتها وأثاثها وحفل عرسها.أما هى فسوف تتملك حريتك ومرتبك وحياتك ولن تفرج عنك إلا عند مماتك وربما تدعوا لك فى الدنيا بالجنة لكي تأخذها منك فى الآخرة وتلقيك بيدها فى جهنم..
لأن خيبة الرجل تجعله دائما يجري وراء جمالها. أما نصاحة المرأة تجعلها دائما تجري وراء جيبه ومركزه ولقبه.
وفى الماضى كان روميو الذى يكتب لحبيبته جنائزيات شكسبير يكون هو البطل الذي قتل من أجلها سبع شداد..أو قيس الذى لوعه حب ليلى.. فمرعلي الديار يقبل ذا الجدار وذا الجدار وما حب الديار شغفن قلبه ولكن حب من سكن الديار..
ولكن كازانوفا القرن الواحد والعشرين أدرك الخدعة وعقلها تماما فلم يعد ينظر إليها بعذرية القرون الوسطي وإنما راح يبادلها منفعة بمنفعة وأنانية بأنانية
يحبها نعم ويبكى فراقها الأول
ويكتفى بالحزن على الثاني..
ويدفن الثالث في صمت..
ويترك للحانوتي دفن ما بعد ذلك دونما ذكرى ..
لأنه لم يعد قيس وإنما كازانوفا الذى يسرق قلوب العذارى ولا يلتقيهم إلا في الفراش..
يفعل ذلك بدهاء ولكنه يجهل أنها أدهى منه .
وكازانوفا ليس ذئبا كما تظنه النساء ولكنه غلبان متذاكى دفعه فشله في الحياة إلي تصور انتصاره في الحب
وهو في نهاية الأمر يختم حياته بزواج فاشل من امرأة داعرة .إذا نظر إليها سرته وإذا غاب عنها خانته وفضحته وسرقته.
ومن البداية فهى أثارته وأسرته. لأنه نظر إليها من أعلي فتحجبت وتعطرت . ونظر إليها من أسفل فضيقت وحزقت ولصّقت’ لتظل تملكه بحجابها العلوي وإثارتها السفلية وهى في الحالتين متدينة كما يريد وشهية كما يريد أيضا. وهو فى كل الحالات ثور الله ولكن بدون برسيمه

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق